اكتبني حروف
إمراة أدعوها لمحادثتى فقط
وقالت أُكتبنى ليس إلا فكتبت
قالت أنا أكتفي بدفئ حروفك
ما دام دفئ صدرك بعيد عنى
أُكتبني كلمات وابيات من شعر
صفنى و اكتب. لعيناي رىسائل
و أُرسمنى لوحات ملونة بيديك
واجعلنى عنوان قصائدك كلها
فأنا أعشقك و أجدنى بداخلك
عندما اقرأ لك فأمارس طقس
أشواقى واروي بحرفك حنيني
فكم أشتاق كلماتك حتى أراك
منثور فوق السطور فألملم ما
يكفيني منك و أتنهد و أحبك
أكثر و أشتاقك أكثر وأحادثك
أكثر فقط أكتبنى
يا سيدتى أنا لا يكفينى كتابتك
و لا يطفئ نار أشواقى رسمك
فأنا كمن كتبتهم عندى عرفتهم
و دارت بيننا أحاديث كثيرة حتى
تعارفنا ببعض فكيف أكتبك سيدتى
فأنا أحتاج إليك لساعات ودقائق
أحتاج ملامسة أصابع يدك الخمس
و أسمع أنفاسك و أتعمق بعينيك
لأرىسمك خرائط أجولها من كل
حدودها حتى أنتمى لك و أكون
أنت و تكونى أنا ونكون شخص
واحد فقط لبعض الساعات و من
ثمة أكتبك قصة و لوحة مرىسومة
بإتقان وبصدق فأنا أكره الخيال
ولا أجيد كتابته وأخيرً اختارى
إما أن تقتربى أو تغادرينى بعيدا
لقد أتقنت الحياة وحيدٱ
كارم الطير
للنشر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق