الخميس، 20 نوفمبر 2025

ويبقى الشوق / بقلم / كاميليا أبو سليم

 ويبقى الشوق لأماكن عشقناها

كلما داعبتني نسائم الشوق
تأخذني بعيدا بعيدا
لأماكن تسكن الروح والوجدان
تحاكي في نفسي ذكريات
أتعلق بها وأرحل
أغمض عيناي لأنتشي
سحر تلك اللحظات
أسافر إليها
أتحرش بها
كي استعيد لحظات الفرح
في كل مكان
ولد فيه حلم جميل
وأرحل
مع الذكريات
حيث النجوم تتسامر
على ضوء القمر
تغزل أجمل الحكايات
لأحلى اللحظات
ويشدني الحنين
لأماكن
اشتاق إليها
كاشتياق النهار
لبزوغ الشمس
ولليل طويلا ينتظر ابتسامه
الصباح
مثلما تشتاق الأماكن
لمن مروا بها
لمن زرعوا فيها أحلاماً
ورحلوا
لم ينتظروا ثمار أحلامهم
سرقتهم الدنيا بعيدا
لأماكن غير الأماكن
كتبوا على جدرانها
قصائد شوق وحنين
فالأماكن تفتقد أصحابها
تكره رائحة الغياب
وأبواب الرحيل
تتعلق بمن يحبها
بمن يرتبط بها
الأماكن مهما اختلفت
فالحب لديها له معنى واحد
كما العيون تتنوع ألوانها
والدموع لونها واحد
ويبقى الشوق لأماكن عشقناها
تخطر على البال
ترسل لنا رسائل
تنادينا تدعونا إليها
تبحث عنا
تشتاق إلينا أماكننا
قلوب محبينا
وسائدنا
بيوتنا أوطاننا
أرضنا جذورنا
عيون أطفالنا
صدور أمهاتنا تنادينا
بقلمي كاميليا أبو سليم




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...