تباً لك يا حب
تباً لك
أيها الحب
أنت النار التي تدفئ قلبي
أنت البحر الذي يروي ظمأ روحي
ثم يغرقها في أعماقك
يا من جعلتني أسيراً بين يديك
أتراقب نظرة منك فتهز كوني
وأنتظر لمسة منك فتشعل روحي
أنت اللعنة التي لا أريد الشفاء منها
والنعمة التي لا أستحقها
كم حاولت الهرب من سحرك
فإذا بي أرجع إليك أسيراً
أبحث في عينيك عن وطني
وفي حنانك عن سلامي
تباً لك
لأنك علمتني
أن الحب ليس مجرد شعور
بل هو قدر لا مفر منه
وأن القلب ليس مجرد عضلة
بل هو وعاء للمشاعر والألم
تباً لك
يا حب
لأنك جعلت قلبي يتألم
لكنك علمته كيف يحب
تباً لك
لأنك جرحته
لكنك منحته معنى الحياة
فليكن ما يكون
سأظل أحبك رغم كل شيء
فأنت النور في ظلمتي
والأمل في يأسى
وأنت الحب الذي لا ينتهي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق