الأحد، 7 سبتمبر 2025

خَلَجاتٌ / بقلم / وجدان عبدالعزيز

 خَلَجاتٌ!

((وجدان عبدالعزيز))
عند ينبوعِ ماءٍ شفاف
في الضفةِ الأخرى ..
رقصتْ ابتسامتُها،
فسقطَ حزني هناك
وخالجني أملُ المكوثِ
ـ ـ
عند نظرتِها
والنهرِ المحاط بخضرةِ أغصانٍ يانعة
راحتْ مشاعر ودٍ تُخاصرُ خاطري
تهزُ أكتافَ وجعي التليد
ـ ـ
آه، عند حضورها
نزعتُ البردَ الخفي
ورحتُ أتمرأى
جمالها الربيعي
لأرتديه دفئاً لروحي
ـ ـ
هناك، حيثُ نغمات
تشاكسُ مويجات الشاطئ
تكشفُ عن ساقيها،
فتدخل لجةَ نبضي
وها إني..
ارقصُ كما العصفورُ
يغازلُ أنثاه
ـ ـ
وحينما أتوارى
خلف أنّاتِ الطريق
وأرصفته المحلاة بها
تهزني شجرةُ النبقِ
وتواريخُ اللقاء
ـ ـ
وعند كل نسمةِ صباحٍ أولى
تعْلقُ روحي روحها
ويتمطى سريرُ الأمنيات
وأنا لازلتُ مذهولاً
أسجل كلُّ التواريخ،
تاريخ أول نبضةٍ
وآخر وجعٍ
قبل يومي المختوم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...