الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

حين تنبض الحروف / بقلم / نريمان عبد الخالق

 بقلمي

/ نريمان عبد الخالق /
---
"حين تنبض الحروف وتعيش الأرواح"
ذاك هو عالمي، وراحة بالي، حيث تحيا الكلمات لتحيي رفاتًا وتخفي الآهات. تنقلني من عالم الأموات إلى عالم الأحياء.
الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هي دقات قلب وغذاء روح، تفوق حاجتي للماء. إنها عالمي، وسرّ دفئي، ووسادتي حين أرحل في سبات، وغِطائي الذي يحتضنني في ليالي الشتاء.
هي النبض الذي يمسح دموعي، وهي الزهرة التي تملأ مزهريتي بكلمات شاهقة، عميقة كأنها بحور غامقة من الأحاسيس.
حين أنسج حروفي، أجدها تعزف نغمات يتراقص بها قلبي. تروي لي أجمل الحكايات، تلك التي لا توصف، ولا تكاد تُلمس، لكنها تسكن الأعماق، كقلادة تسللت إلى قلبي وأصبحت جزءًا منه.
الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد وصف، بل غوص في بحر خيال لا يعرف نهاية. هي عالم من الأدب والشعر، ذاك الذي يتسلل كدفء شمعة هادئة إلى الروح، ليوقظني من سباتي ويجعلني أعانق الحياة من جديد.
ذاك هو عالمي، أيها السادة. الأدب والشعر هما نبضي وحياتي، وهما ذكراي الخالدة، حتى موعد الوفاة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...