الاثنين، 8 سبتمبر 2025

مشاعر صادقة / بقلم / حمود ابكر

 عندما لا يملك المرء سوى مشاعر صادقة

عندما اصبحت العلاقات، لا تستند على محبة ومشاعر صادقه، صار المرء لا يستطيع ان يكون اي علاقة ناجحه، ويرى نفسه امام معركة، اذا اراد ان يكسبها فعليه ان يبذل جهد مضني لتوفير إغراءت، لبناء علاقةلا تعترف الا باالماديات، وان المشاعر الصادقه ما هي الا بضاعة الفقراء،في زمن لا يعترف الا بمن يدفع اكثر.
يتوه المرء اذا لم يكن لديه شريك ينتظره،في اخر الطريق، ليستريح في حظنه، وينسى تعب واوجاع يومه،
يكون المرء علاقه عاطفيه صادقه ليقضي على عزلته ووحدته، ويجد نفسه عند الطرف الاخر، ويجد نفسه امام شريك يقدره ويعطيه من القيمة ما تشعره باانه امرء كامل، رغم نقصه المادي وبشاعه وجهه وثيابه الرثه، ويشعره انه احب فيه روحه وصدق مشاعره، وباانه اكتفى به اكتفاء يجعله لا يرى غيره، وباان الحياة لا تحلو الا به، وباان روحه لا تكتمل الا بوجوده، بعيد كل البعد عن الاغراءات والعلاقات الماديه، التي تجعل العلاقه خالية من المشاعر الروحيه الصادقه، التي تجعل المرء متنقلا من علاقة الى اخرى، بحثا عن اشباع رغبات وشهوات نفسيه، فإاذا به يجد نفسه امام فراغ روحي وعلاقة ميته.
*فمن وجهة نظري*
*عندما صرنا نعشق بااعيننا، وليس بقلوبنا، ونحب بعقولنا لا برواحنا، ونبحث عن شريك كامل لا عن من يكملنا، اصبح من الصعب تكوين علاقة ناجحه، واذا استطعنا ان نكون علاقة، فعند اول نقص مادي تنهدم فوقنا،*
وجهة نظر لا اكثر. حمود ابكر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...