بقلم نريمان عبد الخالق
صراخ خلف الجدران
كنت أظن أن الصراخ كابوس بعد انتقالي لبيتي الجديد.
لكن الستائر التي أُغلقت بسرعة، والأصوات التي عادت بعد الصمت
أكدت أنني لم أكن أحلم.
هناك بيوت تخفي أسرارًا أفظع من الجدران.
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق