أسفار الهوى
بقلم الأديب الشاعر
سليمان أبا الحسن
نحن في الحب أنداد سواء
كم لهونا ولعبنا ذبنا ثم همنا
في شعاع النور فيض خيلاء
ونظمنا فيهن ربات القوافي
حتى تثاءبت حروف الهجاء
وتناجينا تبتلا أسفار الهوى
وأضائت بسنا شموس وضاء
فهل هذا اللهو قد كان سرابا
أم يبابا يستحق منا العناء
إنما أرواحنا أفراحنا خطرت
مزنة ندت فربت أرض عراء
أم هي تاء تأنيث لا محل لها
تلك المها غصن زها ياء نداء
سفحت لها دموعي ودمي
بعض روحي سر بوحي حداء
في عباب العشق بحور وموج
ومروج وإسراءوعروج وأنواء
سفكت حسناء بجراحي دمي
شكت وبكت وشاركتني العزاء
الظلم والشكوى هواهن محبب
رياحين دنيانا روحي لهن فداء
كحيلات عيون قاصرات طرف
ذوات ظرف ما لهواهن شفاء
قرة العين في سكون الأماسي
زاكيات الغراس طيبا وانتماء
عبيرهن وندى الصباح كالآقاح
ندي اللقاح فضاح طيب هواء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق