هايبون
كلما رمقت شمس الصيف احترق البشر وكلما اشتد وهجها اعتقدنا وكأني بها تعطينا مذاقا مسبقا عن سعير سقر...لا طير يطير..ولا بشر يسير...
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق