الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

قُـبْـلَـةُ شَـاعِـر / بقلم / حسن علي المرعي

 قُـبْـلَـةُ شَـاعِـر

لـنْ أكتُـبَ شِـعـرًا غَـزَلـيًّا هذا اليـومْ
مُكتفـيًا بالنَّظَـرِ إلى عَيْنَيْـكِ صَبـاحًا
ومسـاءً يَنْشـرِحُ البحـرُ الأبيضُ فـوقَ المتـوسِّـطِ في نـهـديـكِ المشـتَعِـلَـينْ
وينطلِـقُ لِسـانيْ بالفيْـروزْ
لـنْ أقـرأَ شِـعـري المـوزونَ عـلى أحَـدٍ
ما دامَ المـرودُ في جفنيْكِ النجفـيَّينِ
بـلـيـغَ الإلقـاءْ
يكـوي بالخـطِّ الكـوفـيِّ عـلى قلبـي
ليلى وليـالي الوصـلِ وليـلاتِ رواءْ
ما شــاءَ الشـوقُ وما شـاءَ الكحـلُ
وتحـتمـلُ الأنـواءْ
لـنْ أشـربَ مِنْ رُوحِ العِنـبِ الزَّيْـنِيِّ بُعـيـدَ اليـومْ
ما دامَـتْ شَـفتَـاكِ السكـرى تَقْرؤنيْ
قُبْـلَةَ شَاعِـرْ
يتهجَّى كيـفَ يُـقَـطِّـعُ أحـرُفَ ثَغْـرِكِ حَـرفًا حَـرفْـا
ويُـلَملِـمُ كُلَّ كَـلامِ الغَـزَلِ الشَّـفَهيِّ
عـنِ الشَّـفَـةِ الأشْـهى
قبـلَ شـروقِ الشمـسِ بكـأسٍ
أوفى منها وما أوفَى
ويَنْسـفُهـا وجَـعيْ نَـسْـفـا
الشَّاعِرُ حسن علي المرعي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...