الأحد، 31 أغسطس 2025

الكلمة عبئا / بقلم / فاتن دياب

 (٤٦ )همسة صباحية.

أصبحت الكلمة عبئا
الابتسامة تملق
والحب مصلحة
لم تعد الكلمات الطيبة لها وقع جميل على الناس كلها
فمنهم من يحذر منك
وآخر يعتبر أنك تريد مصلحة
والثالث يعتبر أنك تكفر عن خطأ ارتكبته بحقه
ورابع وخامس وسادس وعاشر وعشرين كل منهم يفسر حسب نظرته ٬ويحلل حسب تجاربه الحياتية.
من قال لك يا أخي أنني فكرت بشيء غير التحية
من ترجم لك أبتسامتي على أنها غاية
من أوحى لك أنني أبتغي مصلحة
كيف تراءى لك أنك تستطيع قضاء حاجاتي
ماذا نسمي هذا
أهو غرور ؟
أهو خوف ؟
أم هو اضطرابات سلوكية وهواجس نفسية؟
الكلمة الطيبة هي لغة القلب والمودة
هي ما نستطيع أن نقول من خلاله أننا نحيا بطمأنينة
هي من تساعدنا على المضي بدون قلق وخوف
تمسك بأيدينا لنكمل المسير ونقطع المسافات بلا خوف او كلل او ملل
أما التحية فهي ما أوصى به النبي عليه أفضل الصلاة والسلام لسابع جار
لا أريد أن أعيش بقلق من الآخر
لا أطمح لشيء تغدقه علي العلاقات
لم أعد أريد أموالا ولا مراكز
لأنها باقية في هذه الارض وفانية
اصبح جل همي أن أستطيع الضحك والفرح والنوم ورمي كل ما يقلقني او يقهرني في غياهب النسيان
أصبح أول همي وآخره أن تكون وسادتي مصدر
راحةجسدية٬وراحة من التفكير
"فاتن دياب"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...