القائد الأعلى للنفس العربي يعلن السيطرة بادوات لا يستطيعها احد من العالمين
......
تفرس بين الثنايا باع العلم باع المعرفة باب الفكر الدامغ المنسجم المترابط وانظر غير بعيد إلى مظلومية ممتدة منذ بروز طلائع المسخ والتدليس ليعبر الى ذهنك ان الرسوخ محطات ومحطات وإن البلاء
الذي وصم المسيرة كان مفصليلا في النزال مع ترسانة الشر المتربص والشردمة الوضيعة وان الضربات القاضية والحجج الجلية البينة الظاهرة التي يسندها ارشيف الاجرام وهندسة الاجرام ولوجيستيك الاجرام قد انهارت بلا رجعة وكان السقوط الاخلاقي الفيصل لتبوء القائد الاعلى للنفس العربي بوابة الأمر والنهي والائتمان على الكائن البشري وعلى الملكات والمدارك والبصائر والعقول مصلحا مستنيرا ممسكا ببوصلة المناولة الفاضلة كم انتحر اولئك العبيد المشرقة نواصيهم على الافساد والبغي والطغيان فضحتهم ايديهم المختانة والممتدة لكل انواع العبث بمجاميع الشعوب ولم تسعف جبة النفاق والكلام المعسول الا في كشف الوجوه المتلونة المنافقة التي تنتصب عارية من كل مبدأ الا المراوغة واستعباد الاحقون بالعيش الكريم نعم سقطت ورقة التوت عن كلبة وكلاب مدربة ماكرة خادعة لكنه العلم الاصيل المتاصل الاناة التقى النهى الارواح المحدثة عن الخالق والاجدر بالتوفيق والسداد بسم الله مجراها امانة اصلاح ما أفسده المنتحرون المارقون العادون المدثرون افل زمانهم وبزغ زماننا متوسمين بالخيرية كل الخيرية ومطهرين لنحت المجرمين ونمذجاتهم في ضمائر ابناءنا وشبابنا وشيبننا لا تلتفتوا لبعض الجيوب الماجورة طلعة القائد الاعلى كفيلة بالشطب كل الشطب لمن كانوا بمتابة الجدار السميك والمنيع والمتعالي اذا علمت ذالك فاعلم ان لكل جيل رجالاته وسنة الحياة ان يحيى من حيي عن بينة وان ينتفي المنافق المدلس صاغرا يمرق بلا رجعة من تاريخ الشعوب هنيئا بالنصر ولم يكن النصر الا حصيلة جلد الجسد المكلوم والنفس المستباحة وامتدادها في كل مظلوميات العالم.الله الله اكبر كم انتهوا وانتهوا وانتهوا . توقيع علي كمال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق