مهما تحضرت
ومهما باتت السرعة
لك عريضة العنوان
واسترحت لقيادة السيارات
وركبت القطار
وارتفعت في الطائرات
فوق السحاب
تدور العالم وما فيه
ومهما جلست أمام الشات
تراقب البورصة
وتهتم لرجال الأعمال
وتتابع ما يريحك
وتوليه الإهتمام
مهما تحضرت ......
ستعود يدك...
لتلاعب لجين الماء
تمر من جزيئاته
وتصير بينكما
محكاة.......
وتلاعب غصن شجرة
يرميك وترميه
وتلامس يدك التراب
وتذكر....
كم عدت لأمك مليئا
بالغبار......
تغسل يديك غاضبة
تعودت على غضبها
تعودت على وجعها
فهل قلت لها قول
الكرام......
أم أنك حفظتها
وحفظت وجعها
وصرت تهرب من نظراتها
إلى الوراء.....
مهما تحضرت.....
ستعنيك شمس النهار
تقلبات الفصول....
وتوالي ساعات النهار
أنت والطبيعة
الطبيعة......
انسجام وتكامل
لا فكاك......
في ذاتك عنوان واحد
لا اثنان......
بقلمي اتحاد علي الظروف
سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق