إلى محراب الفناء
ويَقْتَرِفُ الأَمَانِيَّ وَالتَّمَنِّي
وَيَشْدُو حِينَ يَقْتَرِبُ اللِّقَاءُ
وَرُوحِي بَاتَ مِنْكَ تَفِرُّ مِنِّي
وَتَصْرُخُ تَمْلأُ الْكَوْنَ الدُّعَاءَ
وَتَرْسُو سَفِينَةُ الْعِشْقِ الْمَجْوَى
وَتَذْهَبُ فِيكَ نَفْسِي وَالْبَقَاءَ
لَعَلَّكِ تَسْمَعِينَ الشَّوْقَ عِطْرًا
وَقَلْبٌ شَاقَهُ لُقْيَا الْفَنَاءِ
فَتَنْهَدِرُ الْمَعَانِي فِيكَ ظِلًّا
تُعَانِقُنِي بَرِيَاتُ الْعُلَاءِ
وَتَكْتُبُنِي الْمَلَامِحُ فِيكَ شِعْرًا
فَأَرْتَعُ فِي رَوِيحَاتِ السَّمَاءِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق