الأحد، 3 أغسطس 2025

مسافرة / بقلم / مريم سدرا

 مسافرة

في ظلال عينيك
أقيم بين
ضفاف
تلك الآهداب
اسكن فلاة
ذهبية
اسرح في ملكوت
اشهب
السحاب
بحارهم ماء
مقدس
تتعمد فيه اعمار
الغرام
سبحان
الوهاب
أدون فيهما
هويتي
بنثر قصائد
تتجلى باروع
خطاب
أخطك بين طيات
الحروف
سرًا
ومدادي رماد
العيون
الخلاب
أبت إلا أن
تبوح
بك شواهد
الكلمات
وكأن القلب
اجتمع
فوق السطور
كتاب
تحت سكون الآه
وشرود اللحظات
في طيات ما فات
وما هو آت
يروي حكايات
عجاب
في عينيك
انا سرب
مهاجر
يعود للاوطان
باحضان الشوق
بلا عتاب
أسافر
بلا كلل
أو ملل
ولم أزل
أقطف
ما طاب من
عناقيد
الحب
واتسائل
متى الوصول
بلا جواب
بقلمي/ مريم سدرا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...