أمواج القوافى
وَشَوْقِي أَرْهَقَ أَمْوَاجَ القَوَافِي
فَأَلْقَاهَا كَرِيَاحٍ عَاصِفَاتْ
وَرُوحٌ شَاقَهَا لَيْلٌ طَوِيلٌ
وَنَوًى مَزَّقَهَا كَالشَّظَيَاتْ
تَذْرِفُ الذِّكْرَى دُمُوعًا حَارَّةً
وَتَسِيلُ الأَحْزَانُ كَالأَنْهَارِ فِي الذِّكْرَيَاتْ
ذَنْبِي أَنِّي عَشِقْتُ بِكُلِّ جُرْحٍ
وَسَلْوَى الحُبِّ فِي دُنْيَا المُحَالَاتْ
أَعْزِفُ الأَوْتَارَ بِالأَلَمِ البَاكِي
وَأَنْسُجُ الكَلِمَاتِ عَلَى مِدَادِ العَبَرَاتْ
يَسْرِقُ الزَّمَنُ العُمْرَ وَأَنَا
أَرْوِي بِالحُرُوفِ جَمْرَ الوِدَادَاتْ
أَتَسَاءَلُ هَلْ هُوَ الحُبُّ شَقَاءٌ
أَمْ بَهْجَةٌ تَخْفِي وَرَاءَ الغَيَابَاتْ
سَيِّدَ العُيُونِ وَسَاطَةَ الرُّوحِ
لَيْسَ الهَوَى كَلِمَاتٍ فِي الرِّسَالَاتْ
سَأَبْقَى أَخْطُبُ البَحْرَ وَالقَوَافِي
وَلَوْ صَارَ الوِدَادُ مِنَ الأَحْيَاءِ آثَارَاتْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق