(إفك هواك)
: أيا مريم...
هكذا ناداني حين التوهم..واصبغ على احلامه ظاهرة وباطنة..وأن لما وهن الصد مني واوجس من عشقي خيفة.خر ساجدا وأناب.وتعلق باستار الزهد ندما وسربل جريرة هواي بالعبرات تمحها..أيا زلتي الأخيرة هنيئا لك بأن وردت ماء قلبي بعدما صدر المريدون فارتويت .انتشيت حد التخمة..ثم وليت مدبرا ولم تعقب. عتاب عليك في كل حين اتذكر افك وعودك فاتمتم مستعيذة من وسواس هواك الرجيم واتفل يمينا ويسارا متحصنة بورد الذاكرين . أيا وهم مريم...ارحل غير مأسوف على ما بذلناه طواعة في ساح عشقك الآفل .فما كان هواك سوى سنة اخذت النفس ما لبثت أن رأت برهان ربها فاعرضت واضحت من النادمين...
بقلمي عبيرالصلاحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق