الأربعاء، 13 أغسطس 2025

عبر صفحاتي / بقلم / حسن عبدالمنعم رفاعي

 عبر صفحاتي

**************
أسافر عبر صفحات كتابي
أنصت لهمس الكلمات بصفحاتي
أَنظر بصمت تراودني القوافْي
اجدك فيها حُروف ومعاني
كَم زارنِي طَيفُها يسعَى
واخفيه بقلبي من ظلامات الليالي
أتساءل كيف عينيك سحرتني
جمالك قد أسري فؤادي
سكن عشقك صميم قلبي
وشب حريق حبك بدمي
تـفتت تناثرت شظي قلبي
صرت أحدث فيك الليالي
وأَنَّكَ أَجمَلُ أَيّامِ عُمري
فَمِن بَعدِ حُبّكَ ترميني
أتجرع بِصَمتِ كَأسٍ الألمى
مِنَ الحُبِّ أُسقى وَرود قَصائِدِي
وَلَيتَكِ تَفهَمُي مَعنى دموعي
حِبُّكِ هو نبض شرياني
أُنَادي فَلَا مَجيبَ لِندَائي
أنا المتيم بحبك سيدتي
ضللت الطريق بسبب أوهامي
تاهت مني نفسي هذياني
أبحث بعدك عن نفسي و ذاتي
عن أيامي وذكرياتي واحلامي
أبحث عن بريق امل لحياتي
صرت هيكل جسدًا بل صدى
ومن انا لَستِ ادري
إِذا ضاعَ الحُبُّ فَماذا بَقّى ؟
زَعَمتَ بِأَنِّي سأسولها وَأَنسى
هزمني حبي لها فَكَيفَ أَنسى
==============
الشاعر الحزين/ حسن عبدالمنعم رفاعي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...