وَدَاعَا تَمُّوز
_________
الْحَرُّ أَزْهَقَ رُوحَ التِّينِ وَالْعِنَبِ
حَتَّى النِّسَاءُ فَمَا مَالَتْ الَى اللَّعِبِ
تَمُّوزُ أَدْبِر فَلَا حُيِيتُ مِنْ شَهرٍ
لَا دَرَّ دَرُكَ بِتْنَا مِنْكَ فِي نَصَبٍ
لَا اللَّيْلُ فِيكَ بِمُنْجٍ وَالنَّهَارُ لِظَى
لَا ظِلَّ يَرْحَمُنَا ، لَفَحٌ مِنْ اللَّهَبِ
قَدْ طَالَ لَيْلُكَ حَتَّى مَا النَّهَارُ بَدَا
شدَتْ نُجُومَكَ أَحْبَالٌ إِلَى الشُّهُبِ
مَا ذقْتُ حَرْكَ يَا تَمُّوزُ مِنْ زَمَنٍ
وَلَا قَرَأْتُ كَهَذَا الْحَرِّ فِي الْكُتُبِ
أَيْلُولَ أَقْبِِل فَقَدْ جَفَّتْ جَوَانِحُنَا
أَيْلُولُ أَسْرِع وَغَطُّ الْأَرْضَ بِالسحُبِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق