أحببتك أيها الرجل
أحببتك... وما أحببت سواك!
أحببتك أنت... ايها الرجل
كم يمر طيفك... أمامي ؟!
فيراقص أطيافي...
يبادله ولهي... بالقبل... والرضا
كم غازلت نسائمك وحدتي
وكم أيقظت سكوني...
وهدوء غار في حنايا أمسياتي
فقل لي... وبصدق
كيف لي على احتمال بعدك؟
ما العمل... ؟!
كلماتك دافئة... كدمعاتي
بسبب بعدك... وإهمالك، جحودك
تنهمل... حزينة تطرز ساعاتي
أحببتك... وما أحببت سواك
أحببتك أيها الرجل...
بصدق القلب
ونقاء السريرة
كلماتك... تنسال عذبة
فتستقر على شفاهي
فتباغتنا... القبل
أشتاق إليك... كل لحظة
لانك معي... يقتلني حنيني لك
فأطفيء نار شوقي... عودة
أنت أيها الرجل...
تراودني أحلامي
...تداعب خيالي
في عتمة ليلي الموجع
ولهي... شوقي إليك عارم كبير
كلما يمر بي ذكرك
تهتز أحلامي...
تداعب خيالي
تضيء لي شعاعاً من نور
بحبك... تغتسل... افكاري
قل لي...
فأنا أموت شوقا إليك
ايها الرجل!
تربعت علي عرش قلبي ملكاً
صرت حرفي... قصيدتي
سنيني...عمري وقابل أيامي
اشتقت إليك صدقاً
فأحيي فيَّ أزاهير الأنوثة
وأروِ ظمئي... فلاغيرك
في حياتي ايها الرجل
أنر دروب حياتي...
تعال... نتسلق خيالاتنا
بحبال الشوق...
نتبادل أحاسيسنا
علي قمة التعلق والوله
تحليها القبل... والإحتواء
تعال نعزف الحان الحب
تعال... أسمعك شدو قلبي
كما لم تسمعه من قبل
أحببتك وما أحببت سواك
أحببتك... صدقاً
ايها الرجل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق