الأحد، 17 أغسطس 2025

ما بِالرُّوحِ / بقلم /مصطفى الحاج حسين

 ما بِالرُّوحِ

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين
السَّماءُ قِطعةٌ صغيرةٌ
مِن عينيكِ
أُطلِقُ فيها أشرِعةَ نَبضي
وأرتَحِلُ إلى عُمقِ اللَّهَبِ.
أفتَرِشُ شَطآنَ المَدى
لأُعِدَّ رِمالَ النُّجومِ الوامِضَةِ
باقترابي منكِ
وأُغَنِّي ما بِرُوحي
مِن هَمَساتٍ مُبرعِمَةٍ بِدَمعي
وأمواجِ حَنيني
لأُنوثَةِ النَّدى الجارِفَةِ.
أُحِبُّ الكونَ المُختَزَلَ
بِما يَطفَحُ به عُنُقُكِ
الزَّاخِرُ بالصَّدى المَبحوحِ
لِشُربِ ما يَفيضُ به السَّرابُ
مِن شَفَتَينِ تَنفَرِجانِ عن عَسَلٍ
وآهَةٍ تَنبَعِثُ مِن الجَحيمِ
حيثُ النّارُ تَسري
في أروِقَةِ تَحَسُّري
وأورِدَةِ قَصائِدي المُستَوحِشَةِ.
أُحِبُّ وميضَ خِنجَرِكِ
السّابِحِ بِأنفاسي
وأُرِيدُكِ أن تُجهِزي
على انْتِظاري.*
مصطفى الحاج حسين ِ
إسطنبول


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...