شبابيك
أقوالِكَ،
أفعالِكَ،
وتَعَامُلاتِكَ،
حَديثِكَ،
وطَرِيقَتِكَ،
وَمَعِيشَتِكَ،
وَصَدَاقَاتِكَ،
وَكَلِمَاتِكَ،
وَرَدَّاتِ فِعْلِكَ،
حَتَّى مَلامِحَ وَجْهِكَ..
عُيُونُكَ تَحْمِلُ كُلَّ الشَّبَابِيكِ،
وَفِيها كُلُّ الرِّوَايَاتِ،
تَكْشِفُ الحِكَايَةَ كَامِلَةً..
فَلِمَ التَّنَكُّرُ وَالكِذْبُ؟
وَهِيَ بَائِنَةٌ وَاضِحَةُ المَعَالِمِ!
فِي كُلِّ شَخْصِيَّةٍ نَعِيشُهَا،
مَعَ كُلِّ الحُبِّ.. والأَهَمُّ
أَنْ تَكُونَ صَادِقًا مَعَ نَفْسِكَ.
رَاحَتُكَ النَّفْسِيَّةُ وَمَشَاعِرُكَ
تَبْدَأُ مِنْ صِدْقِكَ،
مِنْ تَقَبُّلِ حَقِيقَتِكَ،
وَوَاقِعِكَ - وَلَوْ كَانَ مُرًّا -
فَالصَّبْرُ دَوَاءٌ،
وَالقَنَاعَةُ حِكْمَةٌ،
وَنُبْلُ الأَخْلَاقِ خَلَاصٌ..
وَمِصْبَاحٌ يُضِيءُ شَبَابِيكَ العُمْرِ!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق