الاثنين، 4 أغسطس 2025

لست أنت يا بحر / بقلم / محمود قاسم

 لست أنت يا بحر

يا بحر من ذا الذي قال عنك
غدار أنت
فالذي قال لا يلقى الصفاء لروحه
إلا عندما يذهب إلى لقياك
يا بحر لا تكن صاغياً لثرثرة البشر
مهما عنهم سمعت
فالغدر وصمة عار موصوفة
على من أسماك
أنت لا تعرف كم من الأرواح تسكنك
مهما منها عددت
لكنك تعرف حجم سعادتها هي بائنة
بفرح الدلافين وتراقص الأسماك
تجوب كل البحار لا تعرف حدوداً
ولا تقول إني على حاجز وقفت
يا صاحب الوصف هيا أخبرني
هل من زائر يذهب إلى غادر
هل من موطئ لقدمك على شاطئه
أبحث عنه في صباحك أو مساك
أخبرني عن أسرار العاشقين
إن أستطعت
هو الثالث الوحيد المؤتمن عليها
وليث هو ثالثاً كأمثال سواك
يا بحر أخبره عن السفن العائمة
المحمولة على سطحك
كأي أم تحمل في حضنها ولد أو بنت
أخبره عن الأرجوحة الربانية
كم هي جميلة في مدادك وجزراك
لولا البحر لما كنت بالحياة موجود
هو من حماك من طوفانه
وقال لك أنا من أنقذت
غرق فرعون ليس غدراً
بل الرب قال له هذا هو جزاك
عندما دعاه كليم الله وطلب منه النجاة
فلبى النداء قائلاً ها أنا لك أستجبت
أما زلت تاهماً للبحر بالغدر
أم أن الطبع عندك غالب شكاك
أقرأ عن تغني كل الشعراء به
ولك الخيار في وصفك يا من وصفت
محمود قاسم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...