لماذا الواقع لا يطاق
.........................
بلدة في جوفها سكاكين وحرابا
وباطل يغذيه عذابا
قوم والمصائب فيهم تتوالى
مدججة بالحزن
والبيوت من القهر باتت خرابا
استبيح الدم
والإنصاف تساومه لعنة وأصحابا
يفتقدون هناء العيش
وما لذ و طابا
وإمعة القوم الصمت فيهم
وزر أوصد الأبوابا
واأسفي على ضمير مات
قطعت أرحام بظهر العلن
من يفسر الأسبابا
لماذا الواقع لا يطاق
نشتهي العز والعز فينا قد خاب
هل نحن نتبع السنة و الكتاب
أم فقط نتصنع
ونسأل الثوابا
زيف وقهر ولا ندري الأسبابا
يجب أن نعيد تجديد العهد
ونخلق لأنفسنا عتب وعتابا
جف الورع
الزرع والضرع
الأصل والفرع
فإلى متى نختلق الأسبابا
نطلق الإتهامات جزافا
وكلنا في خندق واحد نرى الحق سرابا
متى يكون في كنانتنا سهم مهاب
وعالم لا يخشى المحرابا
قوله حق ودعاؤه بالإيمان مجاب
يا حسرتي
وصمة عار على الجبين تلاحقنا
فأي عيش يحلو بعد هذا
وأهلنا من ذلنا غضابا
أين متكأ الكتف الذي كان مهابا
عجز تفسيري لم أجد له جوابا
ولم أكن قبل أحسب له حسابا
الظلام يزاحمنا في قوتنا
وأقواتنا
من ذا الذي يمسح الغشاوة
وتتعافى المقل والأهدابا
عذرا أمتي
الهجاء بات فيك واجبا وصوابا
.
. بقلمي سعدالله بن يحيى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق