أوراق متناثرة
ما أوقفتك و أنت تجري
حلَّلت لعبي
و حطمت قصري
فوق الرمال أعدو
ما انتبهت لعذري
ظننت الصبا باقٍ
إلى أن آلمني ظهري
أطللت على السبعين
فثقل لساني و ضعف بصري
فاستدرت إلى البارحة راجيا
قوة أشد بها أزري
فخانني من خلتهما
سيحملان مدى الدهر
فما سندني إلا عود
يلازمني في اليقظة و السهر
و قلوب لأطفالي داكنة
تنتظر متى ينقضي أمري
فسارعت إلى الطبيب مستنجدا
لعل وصفته تزيد في عمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق