الاثنين، 25 أغسطس 2025

إلى متى ؟ بقلم / حسن الظاهر

 إلى متى

إلى متى الجفاء
وإلى متى الصمت
وقد اقترب اللقاء
أين المشاعر التي
كانت دليلاً للنظرات
وقد أباحت بسهامها
كل الأمنيات
ونبض القلب
أسعر النيران
فالفؤاد بين الأضلاع
يندب ويرسم حروف اسمك
في كل اللحظات
فلا نبتعد يوماً
ما زال اللقاء اقترب
لتكون الحياة
حسن الظاهر/ العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...