الاثنين، 4 أغسطس 2025

عودي / بقلم / زكية عبدالله

 عودي

تبعثر فكري، وتناثر عبير أيامي
منذ أن فارقتِ قصر قلبي،
أحرقتِ أوراق المحبة،
وتركتِني في منفى الغربة،
أجوب الليل والقلب يلفظ أنفاسه الأخيرة...
علّكِ ترفقين بروحٍ أنهكها الشوق،
وتعيدين نبض الحياة لقلبي من جديد.
أين الوداد؟ وأين الوعيد؟
كيف يفرّ الحب في غفلة،
ويتركني بعدك حزينًا، شريدًا؟
ابعثي طيف العتاب،
وانقري على أبواب الذكرى...
ستجدينني أقف خلف كل باب،
إلا باب الفراق... لا أقوى عليه.
عودي،
لنزرع الأمل من جديد،
ونحصد من عصير حبّنا
أزكى العطور، وأبهى الزهور...
عودي،
فالشتاء يطول دونكِ،
والدفء لا يسكن قلبي إلا حين تبتسمين،
وكل الأغاني صمت،
ما لم يكن صوتك خلفها يهمس بالحنين.
عودي،
ولا تدعي المسافات تكتب النهاية،
فالحب لا يموت،
إن كان في القلب امرأة مثلكِ...
بقلم: الشاعرة زكية عبدالله ت


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...