دفقات التوجس
سيكابر ُ التفسير ُ في الجُمل ِ
و يجامل ُ المجروح ُ في الأمل ِ
تتأمل ُ الأحزان ُ صيحتها
و تودّع ُ الأضلاع ُ طفلتها
تتألم ُ الأبصار ُ في المُقل ِ
كلماتنا في الدرب ِ نتركها
تتراقص ُ في النزف ِ كالحجل ِ
أممٌ و قد ناخت ْ كالجَمل ِ
و العطل ُ في الوجدان ِ و الخجل ِ
أيقونة ُ التاريخ ِ غزتنا
أمجادها في قمة ِ الأزل ِ
مَن هادن َ الأغراب َ يتبعها
ويساعد ُ الموتور َ في الزلل ِ
أدخلتُ هذا القلب َ في نفق ِ
النور ُ في التشويقِ فاحتملي
أحببتها ما قلت ارتحلي
لكنها ضاقت ْ من الغزل ِ !
و غزالتي برموشها رسمتْ
لوحاتها للنهر ِ و الجبل ِ
ما راقها غير الذي بدمي
فتمدَدي بالحُب اتصلي
وتودّدي فالعشق يعرفنا
مثل الشذى للورد ِ و العسل ِ !
رفض َ السؤال ُ جواب َ مَن كتبتْ
عن حالة ٍ هربتْ مِن القبل ِ
يا مشهد الأطياف ِ في سفر ٍ
إن الفداء َ بصحبة ِ البطل ِ
ستراقب ُ الأشواق ُ عودتنا
ونحاسب ُ التطبيع َ في الدول ِ
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق