عودي
عودي إلي حبيبتي
حتى تزيد محبتي
انا ياسليمى هائم
أنا شمعة في ليلها
كم مرة سألت عليها أدمعي
النوم عاداني وجافى مضجعي
حتى اشتكت منه الجفون وأضلعي
ما دمت عن عين الحبيب بعيدة
عبر المدى لن تسمعي
محبوبتي
كم زفرة اطلقتها من لهفتي
والصبر مر علقم
لكنني أُسقى بتلك الجرعة
شوقي الى عينيك قرّح أجفني
هل نظرة أُشفى بها من علتي؟
ياغادتي
ردي علي سعادتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق