الأحد، 29 يونيو 2025

المشهد / بقلم / على عبد الباقى

 حيث يكون المشهد

أصعب من الإحتمال
وأنت تشاهد جحوظ عينيك
وأنت تشاهد هذا الجمال
وقلبك يتوقف عن الخفقان
للجمال رهبه
وللصمت هيبه ووقار
وهنا تتبعثر الكلمات
ولسانك العاجز عن التعبير
يحاول أن يخرج بالكلمات
لكن جوارحك تخونك
لا تستجيب
لا تستطيع أن تختار
أن تقوم بوظائفها الطبيعية
أقدامك لاتقوى على حملك
وهى وكأنها العقاب
جاءت للتعذيب والأسر
أنا بالفعل أسير
منذ هذا التاريخ
وكأن الزمن توقف
وأنا أبحث عن مخرج
فأنا من الوهله الأولى
تجمدت فى قالب من الثلج
وكأنى أبحرت بمركبى المتهالك
بين أمواج عاتية
فالنتيجه حتميه
غرق بلا نجاه
فمن أين أتت بمثل هذا الجمال
لا يمكن لأحد أن يختار
أن يكون أسير
فمن ينقذ إنسان من الأسر
من ينقذ إنسان قد تجمد
على عبد الباقى ٢٩يونيه ٢٠٢٥


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...