هي
يا ليتَ شعري كيف أحبتي
مالي أنيسٌ غيرَ طيفك أحضنه
صَبٌّ رمَتْهُ من الفراقِ سِهامُ
واللهِ ما اخترتُ الفراقَ وإنما
حكمتْ عليّ بذلك الأيامُ
هو
حال الأحبة كما تعرفيهم
سخاء و حلم و وفاء
تحية من القلب لك أهديها
و سلام لا يضاهيه سلام
لك حروفي أهديها شاهدة
هي الصب في طياتها غرام
بعيدة عن العين لكنك لي
أنت القلب و القصد و المرام
إن كان الفؤاد يشكو علة
فمن غيابك جرحته السهام
هي
أنا و الليل و قمر الدجى
و سعادتي من دونك أوهام
أخاف أن يجف قلبي يوما
و تنتحر بداخلي الأحلام
فمتى يجود غيم الغياب بغيث
يجمعنا فيه الضم و الوئام
هو
كيف تخافي و القلب منك نبضه
بين النبض و النبض أنت المرام
لغة القلب أنت حروفها إن نطقت
أنت قصدي أنت البدء و الختام
عاهدتك على الوفاء دون رياء
و أقسمت أن لا عتاب و لا خصام
هي
متى يكون الوصل يا قيس عمري
و يتم ضم واحتواء و التحام
قلبي على جمر الهوى يتقلب
و دم الصبابة في العروق مدام
خذني إليك على بساط الهوى
فقد مزقني الوجد و الناس نوام
الموت في أحضان نبضك راحة
و العيش دونك لن يروق له طعم
ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق