أقتل حاجز الخوف
في جامعتنا المشعة بعلم الأدب
إعتلى المنبر وأجاد الحديث والخطب
وبالختام سأل أ منكم له حاجة أو طلب ؟
تكلم وإحكي حاجتك ولا تكتم الغضب
لا تخف ذاك الزمان ولى وإنصرم
تشجع أستاذي وقال بكل قوة وأدب
أين المنارة والمناهج والحكم؟
أين المهارة والفصاحة والعبر ؟
أين البلاغة والتميز والرتب ؟
أين الأوائل بالعلوم وبالأدب ؟
كنا شعب في مقدمة الأمم .
تركنا العلم وتذيلنا العدد
صدرنا التفاهة والبلاة والعدم
هدمنا الرموز والقدوة والرصن
ورفعنا العلل والتطبيل والمحن
قفل الحديث وصم ودجر
ثم على التصفيق والهتاف
عاش عاش عاش البطل
و في الزيادة القادمة لدار الكتب
بجامعتنا المشعة بعلم ألأدب
وختاماً قال الوالي :
هل من سؤال لأحد له حاجة أو طلب؟
تكلم عن حاجتك ولاتكتم الغضب
لاتخف داك زمان قد ولى وأنصرم
لا أحد تجرئ وسأل ….
الكل صمت !
إلا أنا سألت وبصوت منخفض
أين ؟
أين ؟
أين الرغيف والخبز ؟
أين سد الرمق ؟
أين أستاذي أختفي ؟
وها أنا أرتعش
أيها الحضور
لاتسألون عني
بالعام القادم
ها أنا راح أختفي
تمت
بقلم
د صابر جبارة
إعلامي وكاتب مصري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق