السبت، 21 يونيو 2025

مِنْتِي أَنَا / بقلم / وليد جمال محمد عقل

 مِنْتِي أَنَا... نَجْمَةٌ فِي السَّمَاء

هتصدّقيني لو قلتلك؟
مِنِّي قلت ليكي… ورجعتلك،
من البداية، قلت إني بَحِنّ لَكِ،
وقلبي اللي طاير في السماء…
عِشقِك، وعاشق حِلمنا،
أنا حِلمي بيكي… مِنتي أنا،
وإزّاي أكمّل في الطريق
مِن غير ما نِحضن حِلمنا؟
مِنتي أنا…
عِشقِك أنا، وكلّ حاجة
فيا أنا… بَتِحِنّ لَكِ،
مش سامعة همسي،
وصوتي، وندايَا؟
مِنتي أنا… حَالِف
أكمّل حِلمنا… مِنتي أنا،
أنا نَفسي أوصف حُبّنا،
وأصرخ وأقول للكون: "بَحِبِّك!"
مِنتي أنا… بيكي
بكمّل حِلمي أنا،
حاسس إني طاير في السما،
والنِّجمة دي… أهي واقفة
شَاهدة على حُبّنا…
تحت القمر واقف أنا،
مِستَنِّي إنّك تنزلي،
يا نِجمة عالية في السما،
وإزّاي أنا… ما أحلَمش بيكي؟
في حِلمنا… مِنتي أنا.
أجمل حكاية حُب…
أنا عِشتها،
وياكي إنتي… بَحِسَّها،
وبَحِبّها، بَصرُخ، بِنادي،
بأعلى صوت…
وبقول لِكُلّ الكون:
"بَحِبِّك… بَحِبِّك أنا!"
يا نِجمة عالية في السما…
إنتي أنا…
إنتي أنا…
بقلم
وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...