لأنه لطيف
للأسف الشديد أقول
وأنا الهادىء المُرَاوِغ كنت أتَحايل
لأعيش بينهم لأكون الجزء البسيط من جمعهم كان يكفِيني الظل وكنت أرضى بهوامشهم الضيقة ،اعتَدت مجاراتهم بأحاديثهم حتى تلك التافهة !
بأفكارهم مهما كانت و بعِز احساسي أنها لا توافق قناعاتي
ابتلعت غضبي ورفضي وامتعاضي من تصرفاتهم
وسكوتي كان بالنسبة لهم ضعفًا واستسلامًا وتَذَلُلاً فتمادُوا أكثر وأكثر و أكثر
كنت اللَّطيف والخفيف والضريف لسنين كنت الظل والحائط لهم
وكنت المضمون و الموجود والمُتَاح
وطفح الكيل والطيب بالداخل مات !! أصبحت سيئًا
باردا ومنشغلا فلم يتحملوا !
سقطت الأقنعة بسرعة كبيرة والدرس كان مفهوما ورغم بساطته استهلكت عمرا لأفهمه لم يتحمل أحد الجزء السيء مني
كنت مرغوباً لأني لطيف فقط .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق