هَدوءُ العُيونِ وسِحرُ الوَرد
حين يراودني الحنين اتامل في شرفات
على ضِفافِ عينيها تتنفسُ الأماني،
كأنَّ الليلَ يَكتبُ الشعرَ على أهدابها،
في كُحلها أسرارٌ تتوارى خلفَ النظرات،
هي ليست كالأخريات،
هي موجةُ صيفٍ تُشعلُ ربيعَ القلب،
هي لحظةٌ يتوقفُ فيها الزمن،
هي وردةٌ خُلِقَت لتكونَ نادرة، لا تُشبهُ سِواها.
كالفراشاتِ، تتراقصُ الأنوثةُ بين خُطواتها،
وكأنَّ الهواءَ يعترفُ بسلطانِها،
لا تُشبهُ أحدًا،
ولا يُشبهُها سوى القصائدِ التي تُهمسُ بصوتٍ لا يُقرأ إلا بالقلب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق