الثلاثاء، 20 مايو 2025

ذلك المكان / بقلم / جاسم محمد شامار

ذلك المكان

ملتصقُُ بالذَّاكرة ذلك المكان ٠
دفىء البيوت و تراتيل الصلاة ٠
الضوء الخافت والنَّوافذ الزرقاء
وسادة الربيع تطرز الأحلام٠
بريق النُّجُوم في ليلة نيسان٠٠
والقمر يتلاشى مع الموج
على وجه الماء ٠٠
خاتمة عمر من الأمنيات ٠
تناثرت هناك في الطرقات ٠
الأرض كانت عطرة
والسَّماء وَدَّعَتْ آخِر الغيوم
ستبدأُ رحلة الصيف الطيور ٠
تركت ظِلِي هناك ٠
وغادرت دون وداع٠٠
رائحة العشب والماء والطين
على النهر طريق البيت القديم
ما تزال تعبق في روحي بالحنين
وترافقني في كل مكان ٠٠
د٠جاسم محمد شامار


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...