أَيْنَ الرِّفَاقُ
غَابَتْ عَنَّا وُجُوهٌ أَلِفْنَاهَا
بِمُرُورِ عِدَّةٍ مِنْ السَّنَوَاتِ
وَ زَيَّنَتْ أَشْعَارُهُمْ أَيَّامَنَا
بِبِهَاءِ تَوَاجُدٍ وَ بِالساحاتِ
بِذِكْرِهِمْ بِمُعْظَمِ الْأَوْقَاتِ
نَجْهَلُ أَمْرَهُمْ بِيَوْمِنَا هَذَا
أَأَحْيَاءُ هُمْ أُمٌّ مِنْ الْأَمْوَاتِ
يَارِبْ مُتَّعْهُمْ بِمَا يُسْعِدُهُمْ
مِنْ كُلِّ خَيْرٍ مِنْ السَّمُوَاتِ
وَبَرْحَمَةٌ لِمَنْ غَادَرَنَا مِنْهُمْ
بِوَاسِعِ فَضْلِكَ مَعَ الْبَرَكَاتِ
كَانُوا مِنْ خَيْرِ الْوَرَى خَلْقًا
أَحْسِنُ وَضَاعِفَ الْحَسَنَاتِ
بِقَلَمِ .
مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق