الاثنين، 5 مايو 2025

ثمار الوفاء / بقلم / فاضل المحمدي

 ثمار الوفاء لقلوب فات اوان حصادها ))

يُوقِنُ المُحِبُّ بِمآلاتِ اللَّيالِي
أَنَّ الأَقْدارَ صِراعٌ في الذَّاتِ العَنيدَةِ
تَشْتَهي الأَرْواحُ طِباعًا تُشْبِهُها
تُسَمّيها الصُّدَفَ العَجيبَةَ
وَتَخْلُقُ لَها أَجْواءَ الرِّضا
رَغْمَ المَسافاتِ البَعيدَةِ
تُكابِدُ أَخْطاءَها عِندَ ضِياعِ الفُرَصِ
وَتَلاشِي الأَحْلامِ في أَفْكارٍ بَليدَةٍ
أَيُرْوى الظَّمَأُ مِنْ سَرابٍ؟
وَكَيفَ لا يَضيعُ النُّورُ في كَثافَةِ الضَّبابِ؟
نَحْمِلُ جُرْحَنا.. نَتَوَارى
لِأَجْلِ المُضيِّ في طَريقٍ مَساراتُها تُوالي الخَيَباتِ وَالعَذابَ
لا نَنالُ الرِّضا حَتّى لِمَنْ أَحْبَبْنا
وَلَكِنَّ الآمالَ في سَعادَةِ النِّهاياتِ وَإِنْ كانَتْ هامِشِيَّةً
لا تَحْمِلُ قَدَرًا بَسيطًا مِنْ فَيْضِ مُعاناةٍ نُسَمّيها.. ثِمارَ الوَفاءِ في قُلوبٍ فاتَ أَوانُ حَصادِها
وَغادَرَ زَمانُ الصِّدْقِ
عَلى أَمَلٍ أَنْ يَعودَ وَلن يَعودَ أَبَدًا.
د.فاضل المحمدي
بغداد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...