الجمعة، 9 مايو 2025

متى تستيقظين ؟ بقلم / جاسم محمد شامار

 (متى تستيقظين)

تركت ظلي هناك ..
أمام بيتنا القديم ٠٠
ينتظر على الجدار..
فجر الربيع..
لطيفكِ ظل في النافذة
وأنتِ في سباتٍ...
منذ سنين..
متى تستيقظين.؟
على النهر غصن مكسور..
يحلم بوردة.
وعطر يفوح..
ليل الغابة يشيع آخر نجمة..
ويلبس الأشجار..
وشاح الظلام..
وأنا مع الركب..
أضلنا الطريق
متى تستيقظين....؟
صرت عجوزا
والغصن عجوز..
والحنين طفل
تركته هناك..
يتمرجح مع الظل
على الجدار..
ووردة على الغصن
بعطر تفوح..
في فجر الربيع...
متى تستيقظين ...؟
مازلت أنتظركِ
ظلا على الجدار..
أمام بيتنا القديم ..
د.جاسم محمد شامار


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...