السبت، 31 مايو 2025

ألم البعد / بقلم / محمد سعيد عمر

  ألم البعد

خاطبتني بلهفة المشتاق
وقالت: غيابك أدمى الفؤاد؛
والروح أتعبها ويل الفراق،
وناشدتني قائلة: يكفي بُعاد.
قلت في سعادة واشتياق:
أصبحتُ في غيابك كالجماد،
فبعادك يا حبيبتي لا يُطاق؛
كأنه نارٌ أحالتني إلى رماد.
فقالت: ما هنيء لي ولا راق
عيشي، ولا هنأت بنوم ورقاد.
هذه دفاتري، فسأل الأوراق:
كم رسمتُ بها كلماتٍ بالمداد؟
أجبتها: إن شوقي لك دفاق،
أغدقني، أغرقني سيله وزاد.
في سيق الهموم مثل النياق،
نحوي قوافلُ كبيرةٌ الأعداد.
بقلم: محمد سعيد عمر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...