لحن الوجدان
الأن قوليها بكل صراحة
إني أحبك رغم أنف الحاسد
قولي فدتك الروح لاتترددي
لتظلي لحنا في الفؤاد الواجد
قولي فكم يرضي مقالك عاشقا
لمح الهوى من كل غصن ناهد
وراى اللذاذة في الغرام تمده
في حبل وصل للجبيب الواحد
يابنت صنعاء التي قال الهوى
كوني فكنت من الجمال الخالد
واعدتني سنة واخر بعدها
سنة وكان النجم اعدل شاهد
واليوم تسال اين قلبي والجفا
يلقاه في كف الحبيب الجاحد
يابنت صنعاء الحبيبت جربي
مرضي وسوف أكون أول عائد
ماكان ظني أن قلبك صخرة
فتضيع فيه حرقتي وقصائدي
حاولت بالشعر الجميل ألينها
وإذا به مثل الحديد الباردي
وأنا أنا المسكين ياغبن الهوى
ضاقت على مصادري ومواردي
حسب الجنيد بأنه في حبه
ماعاش الا للحبيب الخالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق