جناحي أمي
فردت جناحا وحلمي أطير
وأحبو بخطو كطفل صغير
سقطت بأرضي ولم أستطع
علوه شبرا فهذا عسير
شهدت انهزامي ولم أقتنع
طموحي يفوق طموح الكبير
نظرت لأمي ملاك السما
فهل من يخيب وهذا الخبير
دعتني بصمت إلى صدرها
لبحر يزمجر فيه الهدير
يلفني موجه في راحها
وتقذف قلبي لحيث أشير
فنلت الشهادة من صرحها
وحلق عقلي بجيش غفير
ليمطر صحراء أرض خلت
من الزهر دهرا بعصر مطير
فعاد إلى الوادي نهر الهوى
وغنى الهزار بعزف الغدير
وريش جناحي بحرف نمت
وحلقت حيث النسور تطير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق