السبت، 10 مايو 2025

كيـف أتجـاهلُ ؟ بقلم / سميـر مقـداد

 كيـف أتجـاهلُ

فـي عينيـك
ذاكَـ الشـغف ،،،،،؟
كيـف لخافقـي
يُغـادر محطة قلبـك
و هـو بحـب ٍأبـدي ٍتوقـف ،،،،،،
ما أنـا ؟ و أنـا عُدتُّ
طفـلاً شقيـاً
كـل خطـايا العشـق
حيـن لُقيـاك إقتـرف ،،،،،
أستعيدُ و ليلي الطويـل
ذكريـاتٌ لا تمـوت
و نبضـي نجـمٌ غـابَ
وسـط سُـحبٍ حانيـة
بحـروف اسمـك هتـف ،،،،،
ما زلـتُ أعشـق
سحـرك الفاتـن
و خيـالي الليلكـي
لا يَفـضُّ
بجمـال هـذا الوصـف ،،،،،
جُننـتُ فـي عشقـك
حتـى صـرتُ أسـير عيـونٍ
قلبـي ناسـكٌ متعبـدٌ
في محرابـهِ تضـرع و إعتكـف ،،،،،
يـا مـن تُضيئيـن
في ليالـي العمـر سراجـاً
زيتـهُ رِضـاب الـروح
أبـد الدهـر لـن يجـِف،،،،،
أنـت بلبـلٌ بيـن ضلـوعـي
يصـدح نغمـاُ
و شمـسٌ فـي سمائـي
تشرقيـن علـى مبسمـي
دفئـاً و لُطـف ،،،،،،
هـذا قلبـي الصغيِر
قـد شـبَّ علـى حبـك
ففـي حبـك يا سيـدتـي
باتَ عاشقـاً هامَ
كـل جنـون العـشق اِحتـرف ،،،،،،
بقلمـي
سميـر مقـداد
للــروح بقــية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...