البعد عن الاستسلام
توقفي عن المرور في دمي كالطلقة، فإني أعرف من البدء أنني مقتول بين الضلوع إليك، فلا يوجد على وجه الأرض من يعوضني عن طفولتي، فقط قف أمامي في المرآة، احكي في داخلي دون خوف أن يسمعني دون سأم مني، فأين أنتِ الآن؟ أريد أن أشكو لك.
حضورك يغرق الروح والقلب
أنت كل شيء
لو كنت أنا الجسد، فأنت الروح التي تسكنه، لو كنت أنا القلب، فأنتِ نبضاته التي تحييه.
الاستسلام
انتهت محاولاتي وتوقفت عن المحاربة، رميت أسلحتي وتركت أرض المعركة، ليس لضعف مني، بل لأنني أيقنت أن لا المعركة معركتي، ولا الحرب حربي، ولا أرضك أرضي، ولا أنا لك، ولا أنت لي.
الخوف
أخاف من الحزن وأخاف أن أفقدك، لأنني أستمد القوة منك ويؤلمني أن تضعف، أخاف على قلب أن يكسر، ألا يكفي ان لتكون بخير؟
المعركة الداخلية
أقسمت أمام ذاتي: أن سوف لن أنضو ثياب الحرب عني أبدًا. سأنصر قلبي - ظالماً كان أو مظلوماً - حتماً سأرفع رايات الفخر حين أمشي في مواكب نصره.
المعركة
أجرجر خلفه أذيال عزته بالإثم المباح. أبدلت غلالة نومي الحريرية بسترة قتال حديدية. وبلا حماس يذكر أنخرط في معارك الليل المعادة.
الليل والصباح
أبارز جنده الأشاوس: القلق والرؤى والأرق. أهزمه حيناً ويهزمني أحياناً. معركة غير متكافئة. الليل خصم قوي ولكنه نبيل وواضح في غموضه. أما الصباح - بكل أقنعة ساعاته - فمتقلب ومرواغ ومخادع.
الانتظار
حين ينسحب الليل ليرتاح، يغمزني بعين نجمة: (مقاتلة شرسة.. يحق لك أن تنامي ساعة). بينما أبقى أنا متجمدة، أترقب خلف زجاج لعنة انتظار المجهول.
الاستعداد للمعركة
تتصلب مفاصلي بداخل المكان وتتعمق جذوري داخل الزمان. لا أحرك ساكناً.. ثابتة كحرس الملكة . أترقب بتوجس اقتراب جحافل الفجر تعلن أضواءها من وراء الأفق عن معركة أشد ضراوة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق