جراح الورد )
تَسْعَدُ الصَّبَاحَاتُ بِأَحِبَّةٍ
كَأَنَّهُمْ أَنْوَارٌ، وَالْمُحَيَّا بِهِ إِشْرَاقُ
كَأَزْهَارٍ إِنْ سَقَيْتَهَا عَذْبًا
فَاحَتْ عُطُورًا، وَتَزْهُو مِنْ حَوْلِهَا أَوْرَاقُ
وَلَوْ أَنَّ بَعْضًا مِنَ الْوَرْدِ جَارِحٌ
بِهِ أَشْوَاكٌ، إِنْ تَمَنَّعَتْ
فِي غَضْبَتِهَا دَمٌ دَفَّاقُ
وَلَنَا قُلُوبٌ فِي مَحَبَّتِهِمْ
من عظيم صدقها
زَادَهَا الطِّيبُ إِحْرَاقُ.
..
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق