السبت، 31 مايو 2025

الْعِشْقُ الْمَمْنُوعُ / بقلم / مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا

 الْعِشْقُ الْمَمْنُوعُ

بَباب دَارِي أَعُدُّوا الْمِقْصَلَةَ
بِقَرَار إِعْدَامِ الْفَاسِقِ الدَّاعِرِ
بِهَيِئَةِ قَضَاءٍ لِشُيُوخِ اللحى
وَكَأَنَّهُمْ هَارِبُونَ مِنْ الْمَقَابِرِ
بِلَا دِفَاعٍ عَنْ حُقُوقِ الْمُتَّهَمِ
وَلَا الْمُحَامِي لِلدِّفَاعِ بِحَاضِرِ
جَمْعٌ غَفِيرٌ مِنْ أَكَارِمِ قَرْيَتِي
تَجَمّعٌوا من أَجْلِ حَظِّي الْعَاثِرِ
لَمَّا اقْتَرَبْتُ قَلِيلًا مِنْ دِيَارِي
هتَفَ الْجَمِيعُ بِالصِّيَاحِ الْهَادِرِ
هَذَا هُوَ الْعَاشِقُ فَهيَا قَيَّدُوهُ
و لتضرِبُوهُ بِكُل سَوْطٍ جَائِرٍ
مَا تُهْمَتِي يَا شَيْخَنَا الْجَليل
فَأَمْسَكَ لِحْيَتَهُ يَلُفُّهَا كَدَوَائِر
قَالَ هَلْ بُحْتَ بِالْحُبِّ عَمْدًا
لِلْحَبِيبِ وَ مَا بِكَ مِنْ مَشَاعِر
كَيْفَ تَجْرُؤُ عَلَيَّ مُصَارَحَتهَا
فسقٌّ كَبِيرٌ وَيَا لَكَ مِن فَاجِرٍ
يَا شَيْخَنَا الْجَلِيل الْحُبُّ نُورٌ
يضَىءُ اَلدُّنْيَا بِأَنْوَارِ الضَّمَائِرِ
يَا شَيْخَنَا أَحْسن مِنْ الْفتَوى
لِحَاجَةِ الرُّوحِ لِحنَانِ الْحَرَائِرِ
بِقَلَمِ .
مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...