هودج الريح
تغتالني
شمس قربان
أمام أبواب دير
ما عليك
وأنت تكسر الصمت المشتعل
من فراغ النفايات
في سبات
تتجلى غيمة الوضوح
بعد أرق ليل
أمام قيد لا يرى
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق