الأحد، 10 نوفمبر 2024

ربما ترق / بقلم / حمدي عبد العليم

 ربما ترق

مذ فارقتيني وأنا
لا أنتظر إلا إثنين
أنت أو موت مؤجل
ولا علم لي من
فيكما سيصل الأول
وأنصحك يا سيدتي
متى قالوا لك عني
لا تصدقيهم بما قالوا
فوالله ما فرقنا غير
هذا الكلام المؤول
والله أعدك القلب
ملكك مذ عرفتك
ولن أهينه بعدك
ولن أدعه يترجى
الحب من غيرك أو
عطف غيرك يتسول
وأحن إلى النظر إليك
أشتاق للمسة يديك
فنجان قهوة بمذاق
حلو إبتسامتك كلمة
أحبك برنين حاستك
وذكرى أخيرة تسير
خلف ذكرياتنا و تهلل
تعالي يا بعيدتي
لزيارتي الأخيرة
لنحتفل باللاعتاب
فعشنا كما شاء الله
وكما قدر الله لنا
وأفترقنا بأسباب
ربما الآن لاتهمنا
فالبعاد هو الموت
والموت هو البعاد
هكذا ك هكهذا حق
والله هكذا ولا أهول
وكم ينتقصني غيابك
وأنا المريض ولا أريد
الرحيل هكذا ربيض
لم يفك لقاءك ربضتي
لأرحل بعدها سعيد
فرحا من دار الباطل
إلى دار الحق أتحول
فمرحا ياالحبيبة زائرة
ف الدنيا بكلها غائرة
هرولي إلي قبل المنية
وإلا ستلومين نفسك
فالوقت ربما لن يطول
وبعد الرحيل...؟
ياحبيبتي أخاف عليك
الندم يصاحب أحزانك
وباق العمر فيك يتجول
الشاعر حمدي عبد العليم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...