الخميس، 14 نوفمبر 2024

نداء لأمة العرب / بقلم / حيدر علي عتوم

 نداء لأمة العرب

اِتَحَسَّبُوا بَنُوا امَّتِي امَةً انْدَثَرَتْ بَيْنَ الِامَمِ
اِنْتُمْ الْعَرَبُ بَنَاءَةُ الْحَضَارَةِ وَالْعُلُومِ وَالِادِّبِ
وَكَتَبَكُمْ مَنَارَاتٌ اضْعْتُمُوهَا وَرَكَتْنُمْ لِتَخَاذُلٍ
وَصُومُوا عَنْ النَّقَائِصِ تُعَدُّ لَكُمْ هَيْبَةُ الْعَرَبِ
وَطَالَ سَوْدَةُ لَيْلِكُمْ وَلَاحَ صُبْحُكُمْ لِيَكْتَمِلَ
قَومُوا طَغَى الِاشْرَارُ بِارْضِكُمْ قَتْلَ وَسَلَبٌ
احْسَبْتُمْ وَعَرْبَاهُ رَاوِيَةُ وَلَمْ تُنْجِبْ مُحَرِّرًا
وَفِيكُمْ اخْلَاقُ الْأَنْبِيَاءِ وَصَبْرًا صَبْرَ ايُوبَ
انْتُمْ الْقُوَّةُ وَانْتُمْ صِنَاعها وَفِيكُمْ الْمَوْلِدُ
انْزَعُوا السُّكُوتَ الْبَيْتُ يُنَادِيكُمْ الَا يَغْرُبُ
حيدر علي عتوم
2024/11/14


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...