الأحد، 10 نوفمبر 2024

شوْقٌ و حَنِين / بقلم / جمال بودرع

 شوْقٌ و حَنِين

أيُّهَا الشَّوْقُ الجَائلُ
بَيْنَ مَنْكَبَيْ اللّيْلِ
المُتجَاهِلُ مَحَطّاتِ اللّقَاءِ
الكَاتِمُ أَنْفَاسَ اللّهَفات
يُطَارِدُ طَيْفَكَ فُؤادُُ وَاجِلُ
في دُرُوبِ الحَنينِ الحَالِكَةِ
تُكَابِرُ تَمْتَطِي صَهْوَةَ العِنَادِ
تَلْهثُ خَلْفَكَ لَهْفَةُ الوِصَالِ
تُقْسِمُ أنْ لا انْتِظارَ و الصَبْرُ بَاطِلُ
وَ اللّقاءُ هَوَ الحقيقةُ عِنْدَ التَّجَلّي
و لو كان طيفها يمُرّ بعيني
أمَّا البِعَادُ عِنْدي فَهُوَ مِن المُبْطِلات
أيّتُها الرُوحُ المُكَبَّلَةُ
بِسَلاسِلِ الوَجْدِ انْتَفِضِي
فَالشّوْقُ جاثِمُ و الصَّبْرُ رَاحِلُ
أيّها اللّيلُ ألا تنّجَلي؟
فقَدْ أبْكَى حالي
نُجومَ َالسّماء اللَّوامِع
أوْ جُدْ عَليَّ بلقاَء طَيْـفها
فإنَّ بيْني و بيْن روحها حَائلُ
رُحْمَاك أيّها الشّوق قَهَرتني
أضْرَمْتَ نيران الجَوَى بحَشَايَ
أسْهَرُ اللّيالي مُتوَسِّدًا
من القَـهْر يُمْنَايَ، و دمْعي
على الخدّ و الصّدر سائل..
أيَا عاذِلي لَوْ ذُقْتَ طُعْمَ الفِراقِ
لأدْرَكتْ كَيْفَ تلْتهِبُ الأشْواق
أملي في اللّه خَالقي...
هو الرّحمن الرّحيم العادِل..
بقلمي
جمال بودرع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...